أوقات العمل
يفتح يوميا من الساعة 10 صباحاً حتى الخامسة مساءً
إغلاق

إكتشف

 

مركز الاستقبال
مركز الاستقبال
المكان المناسب لتباشر رحلتك في التعرف على ثقافة دبي وتقاليدها

السلام عليكم! إذا كنت حديث العهد بدبي، فلا شك أنك ستسمع هذه العبارة أكثر من أي وقت مضى، لأنّها التحية المتداولة بين الإماراتيين، التي ترمز إلى عهد السلام والوئام بين البشر. ولأن اللباقة تقضي بردّ التحية فإن الجواب هو: "وعليكم السلام"، وإذا شئت ردّ التحية بأحسن منها، يمكنك أن تضيف: "ورحمة الله"!

يتمتع الإماراتيون بجملة من الخصال التي عطّرت سمعتهم، منها دماثة الأخلاق والكرم وحب المجتمع. فمنازلهم، على سبيل المثال، تتضمن صالات استقبال تسمى "المجلس"، تظل مرتّبة ومهيّأة باستمرار لاستقبال الزوّار، ومعطّرة دوماً ببخور العود التقليدي ترحاباً بالضيوف الذين يُدعون إلى الجلوس في أماكن الشرف داخل الغرفة. إيماءات صغيرة تعبّر عن مدى الضيافة والدفء الحقيقي الذي يميّز أبناء دبي الأصليين.

يشعر الزوار أيضاً بدفء الترحيب عند وصولهم مركز الاستقبال في متحف الشندغة، والذي يمثّل نقطة انطلاق مثالية قبل الشروع في رحلة استكشاف تاريخي. يقع مركز الاستقبال في مدخل المتحف، حيث يمكن العثور على الأدلّة والمعلومات اللازمة لتحديد المواقع، مثل خريطة الموقع والمرافق، ومعلومات عن الأنشطة والبرامج الحالية أو الجديدة، فضلاً عن الجولات المصحوبة بمرشدين سياحيين، وعن العروض الفنية.

ومن خلال نظام متطور للتذاكر والمبيعات، تطمئنّ إلى أنك في طريقك إلى بداية سلسة وسهلة في مركز الاستقبال، من دون طول انتظار وطوابير ممتدة. وستجد في الوقت نفسه موظفين جاهزين للمساعدة، لديهم جميع المعلومات التي تمكّنهم من الإجابة على أي أسئلة تراود ذهن الزائر، حول توقيت عمل المتاحف وما يُنصح بمشاهدته، وحول قضايا تنقل ذوي الهمم من الأشخاص الذين لديهم إعاقات بدنية، وأية استفسارات عامة أخرى.

بيت أسرة آل مكتوم
بيت أسرة آل مكتوم

نظرة على الإرث العريق للعائلة الحاكمة وإنجازات رجالاتها

تنصهر حكاية دبي في جوهرها انصهاراً خلاقاً مع حكاية أسرة آل مكتوم، الأسرة الحاكمة التي حوّلت الإمارة على مدى أجيال من مجرّد بلدة صغيرة إلى عاصمة عالمية يشار إليها بالبنان. تنحدر العائلة من عشيرة البوفلاسة إحدى عشائر قبيلة بني ياس، التي تتألف من تجمّع قبائل عدّة وتتمتّع بمكانة متميزة وبنفوذ وسيطرة على البلاد.

سيكتشف زوار بيت أسرة آل مكتوم تاريخ هذه السلالة الرائدة، وسيتعرفون على حكام قادة القرن التاسع عشر، وقراراتهم، والأحداث التاريخية المهمة المرتبطة بهم.

وعدا عن أنّ "بيت أسرة آل مكتوم" يضجّ بالمعلومات التاريخية المثيرة، فإنه يفاجئ الزائر في سهولة الوصول إليه، وقدرته على انتزاع الدهشة، وبأنه يزخر بالقصص الإنسانية التي تحيي ذكرى شخصيات رائعة عاشت فيه.

يبين هذا البيت بجلاء كيف تمكّنت أسرة آل مكتوم في تلك الحقب التاريخية الصعبة أن تزرع بذور ازدهار دبي، بفضل النزعة العمليّة لقادتها وانفتاحهم على العصر.
خور دبي: نشأة مدينة
خور دبي: نشأة مدينة
مهد دبي وقلبها النابض

اكتشف الزمان، وأبحر عبر القرون إلى زمن كانت فيه ملامح مجتمع دبي الحديث تباشر تشكّلها على جانبي المياه الزرقاء المتلألئة في خورها الشهير.

اكتشف المكان، وتعرّف إلى حيث بدأت التجارة مع العالم الخارجي، وأنت تمضي مع رحلة النهضة الاستثنائية التي شهدتها المنطقة: أول مصرف، أول مخفر للشرطة، وأول سوق إنتاج...

اكتشف ما كانت تحتاجه الحياة من المواطنين المجتهدين والمبدعين في الماضي، للعمل وتأسيس أسرة. تجّار بارعون، وبحّارة أشاوس، وبناة قوارب مهرة. وتعرّف على المهارات التي طوروها استجابة للظروف القاسية التي أحاطت مسيرة المجتمع بأسره على طريق الثراء.
حكاية الخور نقدمها لكم باستخدام أرقى الوسائط المتعددة، بما فيها فيلم محفّز ثريّ بالمعلومات يسمح للزوار بالخوض في قصص شخصية تبثّ الحياة في المحيط. تجربة حسية فريدة، تروي حكاية طموح الروح البشرية وقوّتها التي لا تلين، وكيف تمكن أهل دبي من بناء مدينة ناجحة متجذرة في تراثها، واستقاء الحكمة من الماضي.
القيم الاجتماعية
القيم الاجتماعية
كيف مكّن الإسلام الإماراتيين من المحافظة على تراثهم وهويتهم

يعدّ الإسلام الأساس المتين الذي تقوم عليه الثقافة الإماراتية. فهو مصدر قوة أبناء دبي، ومصدر فرحهم ووحدتهم. حيث الإيمان الصادق يعني الكرم، والتسامح، واحترام الآخرين وتقبّلهم.

يلقي "بيت القيم الاجتماعية" في المتحف نظرة على المعاني الإنسانية والاجتماعية الجميلة التي يعبق بها التراث الإسلامي الإماراتي، وكيف أنها تحيط بكل مجريات حياة الناس وأنشطتهم وهم يرعون أسرهم أو يزاولون أعمالهم أو يتفاعلون مع العالم.

تبدأ زيارة هذا البيت بالتعرّف على مبادئ الإسلام السمحة، وعلى فضل الدين الحنيف وتأثيره على اللغة والعلوم والفنون والعمارة. يمكنك بعدها أن ترجع في الزمن خطوة إلى الوراء، لتتعرف على سبل عيش أبناء دبي في النصف الأول من القرن العشرين وفقاً لمبادئ الإسلام السمحة، وطيف كانت آراؤهم ومعتقداتهم تنسج تفاصيل حياتهم اليومية.

يضع البيت بين يدي زواره محتوىً غنياً ومعلومات تثري جميع مستويات معرفتهم واهتماماتهم ورؤاهم.
المدينة الناشئة
المدينة الناشئة
تعرّف عن كثب على مشهد دبي الحضاري الغني ثقافياً

استطاعت دبي أن تأسر مخيلة العالم بحضورها المادي، سواء من خلال مبانيها التقليدية الأنيقة، أو عبر صروحها العملاقة الحديثة.
يمكنك خلال تجوالك بين بيوت المتحف في قسم "المدينة الناشئة"، متابعة حركة التطور العمراني الرائع الذي شهدته دبي، والتعرف على تحولات تشكيلها الطبيعي. تستكشف البيوت عناصر محددة من نمو المدينة، مع التركيز على صروح دبي العملاقة الشهيرة، فضلاً عن الروح الباقية في حي الشندغة.

وكمقدمة للمجموعة بأكملها، يمضي زوار بيت جمعة وعبيد بن ثاني في رحلة عبر العوامل الثقافية والاقتصادية والتاريخية التي وضعت الأساس لتطوير دبي.

يركز الطابق العلوي على أول طفرة نموّ شهدتها الإمارة في القرنين التاسع عشر والعشرين، والتي كانت فترة رائعة من التطور الاقتصادي والحضري للمدينة. فيما تتوفر في المنزلين الصغيرين نبذات مختصرة تضيء وقائع التنمية الحضرية في دبي.

باختصار، يمكن القول إنّ هذا القسم مخصّص لفهم جذور دبي ومراحل تطوّرها، من الألف إلى الياء.

بيت الحرف اليدوية في دبي
بيت الحرف اليدوية في دبي
مهارات ذكيّة تحيك تفاصيل الحياة

تعدّ الحرف اليدوية، والخيرات والمهارات التي يراكمها البشر عبر الزمن لصنع حاجيّاتهم ومستلزماتهم وأدواتهم، جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية المثيرة للإعجاب بفضل استخدامها الفطن والذكيّ والمُتقن للموارد الطبيعية.

يكشف "بيت الحرف اليدوية في الإمارات العربية المتحدة" النقاب عن حياة الإماراتيين والإماراتيات من ذوي الأيدي الماهرة، ويبيّن كيف تلامس مهاراتهم تفاصيل حياتهم اليومية، من مساكن وملابس وأواني فخّارية وأسلحة حديدية وتماثيل وحليّ وأدوات طبخ.

رحلة إلى زمن يسبق عصر السلع والمنتجات المستوردة والمصنوعة آلياً، للتعرّف على كيفية استجابة الأقدمين لمحيطهم وتحايلهم على قسوة ظروفهم، جبالاً وصحارى وبحاراً، ولاستكشاف براعة الأيدي التي سخّرت موارد الطبيعة في صنع مستلزمات البقاء والصمود والعيش، وكيف تطورت هذه المهارات إلى أن وصلت إلى ابتكار ملابس وحاجيات متنوّعة، تتلاءم والمناسبات التي صنعت لأجلها.

يرسم بيت الحرف خريطة التحولات الثقافية في البلاد، وتجاور الأصالة مع الحداثة. فالحياة البدوية الأصيلة تتجاور أنماط الحياة الحضريّة الحديثة؛ والمنتجات الحرفية التقليدية الصامدة رغم اتساع حيّز المنتجات المصنّعة آلياً؛ وصاحبات الأيدي الماهرة يتناقلن أسرار مهاراتهنّ جيلاً وراء آخر، فيما تخرج الإماراتيات للعمل في المنشآت العصرية في بناء مجتمعهنّ ودولتهنّ.
الجمال والزينة
الجمال والزينة
ثمّة ما يتعدّى المظاهر في ما تراه العين

تحظى عادات الجمال والزينة ببعد حيوي ورمزيّ في الثقافة الإماراتية التقليدية. فهل تعلم، مثلاً، أن العين السوداء الكحيلة، التي غالباً ما تقترن بكليوباترا، لعبت دوراً مهماً في الطقوس الشخصية للمرأة الإماراتية منذ آلاف السنين؟

سيعيش زوار "بيت الجمال والزينة" تجربة غنية تغطي أساليب التزيّن، وأنماطه، ومواده التي تشكل معاً عالم الجمال التقليدي في دبي.
فتسريحات الشعر والملابس تمثّل للإماراتيين، رجالاً ونساءً، جزءاً أساسياً من هويتهم الوطنية. نتعرف في البيت على أمثلة رائعة من الكندورة، والغترة، والشيلة، والجلابية، بوصفها ملابس تقليدية تطورت من كونها مجرد ملابس عملية إلى ثياب قيافةٍ أنيقة ومعبرة.

كما نتعرّف في "بيت الجمال والزينة" على فن الحناء، الممارسات التقليدية التي تضرب جذورها لعدة قرون، بوصفها خصوصاً فولكلوراً احتفالياً يمارس في الأعياد الدينية والمناسبات الاجتماعية، مثل حفلات الزفاف. توضع الحناء على أيادي النساء وأقدامهن، وتتألق بـ"الوشم" الكبير والمعقد، الذي يعدّ نموذجاً لما يميز الزينة الإماراتية التقليدية.
الحليّ والمجوهرات
الحليّ والمجوهرات
ادخل العالم المثير والغامض للحلي الإماراتية التقليدية

تتمتّع الحلي والمجوهرات في الثقافة الإماراتية بأهمية كبرى، حيث لعبت لعدة قرون دوراً قوياً في الطقوس الاجتماعية وفي التعبير عن الحالة المعيشية، وشكّلت معالم رئيسية في حياة الأفراد وفي تاريخ الأسر والعائلات.

ويمتدّ حب الحليّ والمجوهرات عميقاً في المجتمع، فجمع القطع الرائعة تشكّل هواية لدى كثير من السيدات اللاتي يتناقلنها من جيل إلى جيل.

يلقي "بيت الحليّ والمجوهرات" في المتحف نظرة فاحصة على تاريخ وممارسات تزيين الجسد، ويعرض قطعاً مزخرفة مصممة بمهارة، ويبيّن تحولات الاتجاهات والأذواق في هذا المجال على مر السنين.

كما يعرض البيت أمثلة عن الحلي المصنوعة من المعادن الثمينة والحجارة الكريمة واللؤلؤ، والتي تم ابتكارها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأخذ أشكالاً جذابة معبرة عن بيئات البحر والصحارى والجبال في البلاد.
بيت العطور
بيت العطور
رحلة في عوالم غواية العطور الإماراتية

أطلق العنان لجميع حواسك لتجوب في رحاب المتعة التي يعدك بها عالم غريب ساحر، هو عالم العطر الإماراتي، وتعرّف في الوقت نفسه على المهارات التي تبثّ الحياة في هذا العالم المدهش.

من خلال عرض للأساليب التقليدية في صناعة الزيوت العطرية والعطور، يعود تاريخها إلى قرون عديدة مضت، يمضي بيت العطور بزوّاره في رحلة يلفّها عبق العطور، للتعرف على التقاليد القديمة لهذا العالم، ولاستكشاف بعض المكونات غير الاعتيادية.

تعرّفوا على الدور المهم الذي تضطلع به الروائح التقليدية في الثقافة الإماراتية، وكيفية ارتباطها بالماضي، ودورها في الحياة الدينية والحياة اليومية للإماراتيين.


بيت الطب الشعبي
بيت الطب الشعبي
جولة في عالم الطب الشعبي الإماراتي، طقوسه وأهميته المعاصرة

كانت الحياة قد بدأت تتغير في خمسينات القرن العشرين حين وصلت تباشير الطب إلى دبي، الإمارة التي تكنّ احتراماً كبيراً واهتماماً لا يضاهى حيال العلاجات والأساليب التقليدية.

يعرض بيت الطب الشعبي في المتحف تاريخ الابتكار في الطب الإماراتي القديم، بما في ذلك استخدام أعشاب ونباتات مثل الزعفران واليانسون وجوزة الطيب والليمون والزنجبيل لعلاج الأمراض، ودور الحوّاج والعطّار في هذه العلاجات.

نطّلع في البيت على طرق العلاج التي كانت منتشرة في الماضي، كما نتعرف على السبل التي كان يتبعها الأقدمون ليحافظوا على صحتهم وليعتنوا بنظافتهم، وكيف أنهم استخدموا، مثلاً، الطين وأوراق الشجر لصنع ما يشبه الشامبو، والفحم لصنع ما يشبه معجون الأسنان، وكيف مارسوا الحجامة، هذا التكنيك الفعّال الذي لا يزال يستخدم حتى اليوم لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض، وخاصة آلام الظهر.

ويعرض بيت الطب الشعبي لأول صيدلية في دبي، وهي تلك التي افتتحها محمد حبيب الرضا في الثلاثينيات، ومستشفى آل مكتوم الذي افتتح في خمسينات القرن الماضي، واللذين رسما معاً مسار المستقبل في ميدان الرعاية الصحية.


ثقافة البحر
ثقافة البحر
غوص في عالمٍ من لؤلؤ ومرجان

من الغوص لصيد اللؤلؤ إلى بناء سفن البوم، السفن التقليدية لأبناء دبي؛ ومن الواردات إلى الصادرات؛ يتمفصل تطوّر دبي ونموّها تمفصلاً لا تنفصم عراه مع البحر.

تمتلك الإمارة صناعةً بحرية غنية ومتنوعة يعود تاريخها إلى نحو 7 آلاف سنة، ولا يزال الشغف بمياه الخليج قوياً في قلوب الإماراتيين حتى اليوم.

في "بيت ثقافة البحر" تمضي إلى أوائل القرن العشرين، حين كانت تجارة اللؤلؤ مزدهرة في دبي، وتتعرّف على المهارات والكفاءات والسمات اللازمة لتحقيق النجاح في اقتصاد يعتمد على البحر.

نشاهد في البيت كيف كانت العائلات تحتمل سفر الرجال لعدة أشهر في سفن البوم، بل ولسنوات أحياناً؛ وفضل البحر في تشكيل الثقافة الغذائية المحلية. قصص إنسانية غنية تحبكها تفاصيل المعرض، لتسمح للزوار برؤية الحياة من خلال عيون أناس مضوا، وما زالت ذكراهم حيّة بيننا.

أما أولئك المهتمون بإثراء معارفهم في الأحياء البحرية فسيستمتعون خصوصاً بالتعرّف على كائنات البحر الرئيسية، وبيئاته، وموارده الطبيعية.
العيش في البرّ
العيش في البرّ
تعرّف على براعة الإماراتيين في التعامل مع قسوة بيئتهم وكيف صمدوا وحققوا الازدهار في معيشتهم

شكّلت الفرص والتحديات التي واجهها أبناء دبي عبر التاريخ، بفعل الطبيعة الاستثنائية المحيطة بهم، والجغرافيا المتنوعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموضوع الرئيسي لبيت "العيش في البرّ" في متحف الشندغة.

فثقافة الإماراتيين واقتصادهم نتاجُ هذه البيئة البرية الجميلة، من الممرات الساحلية الوعرة إلى الشواطئ الذهبية، ومن الجبال الصخرية الجذابة إلى الواحات الخضراء، فضلاً عن الكثبان والوهدان الصحراوية الشهيرة.

ينغمس الزوار في هذا البيت في تجربة مدهشة غامرة ذات ثيمات متعددة، تبدأ بعرض تمهيدي بديع على مسرح رباعي الأبعاد. هنا، ومن خلال قوة التقنيات الحديثة، يتمكن رواد المتحف من "رؤية" المشاهد عبر عيون صقر يحلّق فوق الصحارى والجبال والمناطق الساحلية. انظر بعين الصقر وشاهد كيف كانت عليه حياة الإماراتيين حقاً في الماضي.

ثم يروي "مجلس التاريخ الشفوي" معلومات تاريخية غنية عن كل بيئة من البيئات البرية في دبي، قبل أن يتمتع الزوار بفرصة استكشاف "بيت العيش في البر" بحريّتهم، والسير على خطى أولئك الذين شكلوا ثقافة دبي ومجتمعها. كما يزوّد "البيت" زوّاره بمعلومات عن البيئة النباتية والحيوانية في دبي، والتي تتنوّع كتنوّع مشاهد الطبيعة تماماً.
الملاحة
الملاحة
تعرف على مهارات الإماراتيين التقليدية في قراءة السماء لعبور مسافات شاسعة

نظر أجداد الإماراتين لقرون عديدة إلى السماء، ودرسوا أسرارها، واستوعبوا دروس الفلك التي مكّنتهم من شق طريقهم في الصحارى، أو في مخر عباب البحر. وبمساحة تعادل 84 ألف كيلومتر مربع، توجد في الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر الصحارى الرملية في العالم، تمتد من ساحل الخليج العربي إلى الربع الخالي غرباً، وإلى جبال الحجر شرقاً. فاستعانوا بالشمس والنجوم للتنقل عبر عدد لا يحصى من الكثبان الرملية المتشابهة.

وقد كان العرب رواداً في علوم السماء، فالكثير مما نعرفه اليوم من علم الفلك وحركة الأجرام يعود الفضل فيه للعلماء العرب القدامى الذين تمكّنوا من تفسير الإشارات ورسم خريطة السماء بما فيها من نجوم.

يمكن لزوار "بيت الملاحة" في متحف الشندغة التعرّف على أساليب قراءة السماء، وعلى فنون الملاحة التقليدية، وفهم أهميتها الحاسمة في الحياة وفي الحفاظ على البقاء. وتوجد ثلاثة مواضيع رئيسية: الملاحة البحرية والملاحة البرية والملاحة الجوية/ الفضائية.

مع معدات رائعة وقطع أثرية تاريخية، سيدهش زوار المتحف بغنى ابتكارات الماضي وإبداعات الحاضر في دبي، وسيتعرفون على الفروقات بين تقنيات الملاحة المختلفة، وكل ذلك بطريقة سلسة تسمح لهم باستيعاب تفاصيل هذا الموضوع.
الطعام التقليدي
الطعام التقليدي
تذوّق نكهة الطعام التقليدي وتعرّف على أهميته الكبرى في الثقافة الإماراتية

تشكّل المائدة الإماراتية جزءاً أساسياً من ثقافة شعب الإمارات، حيث تتحلّق الأسرة كل يوم حول سفرة الطعام، ليس كفرصة للتواصل بين أفرادها فحسب وإنّما أيضاً للاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية والعائلية.

سيتعلم زوار "بيت الطعام التقليدي" في متحف الشندغة أن تناول الطعام وسيلة للحفاظ على التراث واستمرارية التاريخ، وأنّ لمعظم الأطباق الإماراتية قصة مثيرة للاهتمام. من طبق "الهريس" المصنوع من حنطة القمح إلى طبق "المشبوس" المتبل المصنوع من اللحم والأرز، فإن المطبخ الإماراتي نشأ ليحتفي بالنكهة والمذاق.

وإذ يستعرض "بيت الطعام التقليدي" مكونات أطباق أبناء دبي، وكيفية جمعها وجلبها من الجبال والواحات والبحر والأرض، لصنع مأكولات لذيذة فريدة؛ فإنّه يعرّف الزائرين أيضاً على عادات أهل دبي، وتقاليدهم وممارساتهم في تحضير أصناف الطعام والشراب، وأساليبهم في الطبخ، واستخدامهم التوابل العطرية وغيرها من المكونات المحلية.

رحلة تدغدغ الحواس، تستعين بتقنيات حاسوبية تفاعلية تثريها نكهة المرح ويغنيها طعم المعرفة.

جناح الأطفال
جناح الأطفال

حيث يمكن للأطفال اكتشاف عجائب التراث الإماراتي

يعيد "بيت الأطفال للاستكشاف" شرح المواضيع التي يغطيها المتحف بأسلوب سلس وبسيط ومناسب للطلبة والتلاميذ، ليفتح باب الماضي أمامهم بطريقة تحقق لهم المتعة والمعلومة على حد سواء.

ولأن الأطفال يستوعبون المعلومات الجديدة على نحو أفضل عندما يلهون، فإن هذ المساحة تقدّم لهم مزيجاً نابضاً من التكنولوجيا الفائقة والمعروضات منخفضة التكنولوجيا، فضلاً عن تزويدهم بخبرات فردية وجماعية بواسطة منهجيات تدريب عملي وذهني تلائمهم وتغنيهم.

ركن مريح وجذاب من المتحف يشجع الحوار بين الأجيال، والتعليم المتبادل، ويعزّز مهارات الملاحظة ويشجّع على التجربة، يستمتع الأطفال فيه ببعض الألعاب الإماراتية التقليدية، ويكتشفون عجائب الطبيعة المحيطة، براً وبحراً، ويتعرّفون على الحيوانات الموجودة في بيئتهم.

قاعة المجتمع
قاعة المجتمع
مكان مفعم بمشاعر التآزر والتلاحم

تحتل "قاعة المجتمع" مساحة خاصة بها في الجزء المركزي من متحف الشندغة ضمن مبنى تاريخي جميل يستضيف الفعاليات والمعارض المؤقتة. وهي لا تبرز فحسب نهضة دبي وتطوّرها، بل وأيضاً مجموعة مواضيع متعلقة بالمتحف.

مساحة متعدّدة الاستخدامات، ترحب بمختلف التجمعات والمجموعات المدرسية والمؤتمرات والفعاليات، فضلاً عن كونها معدّة لاستقبال مناسبات أكثر رسمية، وتروّج لمتحف الشندغة كموقع يضطلع بدور مدني مهم في حياة دبي.

يمكن للزائرين التعبير عن اهتمامهم بتراث دبي وثقافتها من خلال برامج يدلون فيها بأصواتهم وآرائهم، في حين تقام لائحة متنوعة من الفعاليات والمعارض المتاحة للجميع.

وقبل كل شيء، فإن قاعة المجتمع مكان شامل وديناميكي يمكّن الأفكار وسبل التفكير الجديد من الازدهار، ويتيح لأولئك الحريصين على فهم مسيرة أجداد الإماراتيين الحاليين استكشاف أبرز معالم التاريخ الاجتماعي للبلاد.
مركز مواريث
مركز مواريث
المكان الأمثل للتعمق في الحياة التقليدية الإماراتية

يقع مركز مواريث ضمن مجموعة جذابة من المباني التاريخية على أطراف المتحف، وهو عبارة عن مساحة تعليمية مخصصة للتراث الثقافي الإماراتي ممارسةً وصوناً.

يقدّم المركز للسياح جوانب توضيحية تشرح مجموعة من المعارف الحرفية. فيما يتيح للدراسين المهتمين فرصة الاشتراك في دورات رسمية منظّمة، تركّز خصوصاً على المهارات الحرفية التقليدية، وتقام بالشراكة مع دبي للثقافة .

يكتسب المشاركون في الدورات معرفة واسعة بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتاريخها من الماضي السحيق إلى العصر الحديث، ويتعرفون بشكل أفضل على مواقع محددة في البلاد ذات صلة بتاريخ الحرفة. وتشمل الدورات أيضاً زيارات لمراكز التراث والبيوت والمتاحف المنتشرة في أنحاء الدولة، بالإضافة إلى تجارب رائعة يقدمها الخبراء، وتليها مناقشات جماعية وأعمال فردية.

كما يحتضن المركز البحوث الأكاديمية، ليكون منارة علمية تسلط الأضواء على حقائق التاريخ بما ينير تباشير المستقبل.
مركز الأداء الفولكلوري
مركز الأداء الفولكلوري
احتفاء بالحياة على الطريقة الإماراتية مع فنون الرقص والموسيقى التقليدية

للفولكلور مكانة خاصة في الحياة الروحية لأهالي الإمارات. شغف بالعيش يسري في عروق الثقافة الإماراتية، عبر أهازيج وأغاني ورقصات وموسيقى مازالت ترسم ملامح التراث الإماراتي اليوم، كما كانت تفعل منذ مئات السنين.

"مركز الأداء الفولكلوري" مساحة متعدّدة الأغراض، يشاهد فيه زوّار متحف الشندغة عروضاً من التراث المحلي والخليجي يستمتع بها جميع أفراد العائلة. هنا يمكن للزوار استيعاب معاني رقصات تقليدية مثل "العيالة"، وهي من أجمل الرقصات التي تفوح بعبق الماضي، بما فيها من شعر وموسيقى ورقص ومحاكاة لمشاهد المعركة.

كما قد تتاح فرصة مشاهدة رقصة "الرزفة"، رقص فولكلوري ينتشر في دبي ويشارك فيه رجال من جميع الأعمار والطبقات، خلال المناسبات الاجتماعية مثل حفلات الزفاف. تنقسم الفرقة إلى صفين متقابلين فيما يمر الراقصون في المساحة بين الصفين. وبقيادة المغني، يشكّل الصفّان جوقة مزدوجة تصدح بالهتافات المرافقة للطبلات وغيرها من الآلات الإيقاعية.

مركز متعدّد الاستخدامات مزوّد بأحدث التقنيات، يستضيف مجموعة متنوّعة من العروض على مدار العام، بعضها كبير وبعضها أكثر حميمية. وبفضل تصميمه وتجهيزاته المتقدمة، يمكن للزوار التمتّع بعروض الأزياء والمحاضرات والأفلام، فضلاً عن الاحتفال بالمناسبات والأعياد الوطنية والدينية، بما في ذلك اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
قاعة المعارض المؤقتة
قاعة المعارض المؤقتة
مساحة للتأمّل في العالم الواسع بصحبة عقول نيّرة

إذا كنت ترغب في الاطلاع عن كثب على الثقافات والفنون وأنماط المعيشة الأخرى، فإن التعرّف على وجهات نظر متنوعة والتواصل مع من حولك، هو الطريقة الأمثل لمتعة المعرفة.

وبفضل قدرتها على تلبية واستيعاب جميع أنواع المعارض، فإن "قاعة المعارض المؤقتة" تستضيف مجموعة واسعة من المعارض العالمية المرموقة التي تزور دبي،. تتنوع ثيمات ومواضيع المعارض تنوّعاً كبيراً، ما يمنح هذه المساحة كثيراً من الأهمية والجاذبية والإثارة. كثير من العروض متعدّدة الوسائط تجعل من هذا المكان محفزاً للحواس وللعقل.

بالنسبة لفئات المجتمع الإماراتي، وخاصة الشباب منهم، توفر القاعة نافذة فريدة على العالم من خلال استضافة تجارب ثقافية مدهشة، وأعمال فنية من جميع أنحاء العالم. مساحة خاصة لعروض متحفية من طراز عالمي، لا تتوفر في أي مكان آخر في دبي.
نقطة استقطاب إقليمية ودولية تجتذب طيفاً واسعاً من الزوار، وتقدّم عروضاً ثقافية شيقة للمواطنين والمقيمين.
إغلاق